قال: حدثنا شريك، عن مهاجر، قال: كان البراء يصلي بنا، وهو أعمى.
[ضعيف] (¬١).
وسيأتي إن شاء الله تعالى عن ابن عباس أيضًا أنه صلى بأصحابه وهو أعمى ..
الدليل الخامس:
حاسة البصر لا تعلق لها بشيء من فرائض الصلاة ولا سننها ولا فضائلها، وإنما التفضيل يعود إلى هذه الأمور الثلاثة.
ولأن كل واحد من الأعمى والمبصر معه فضيلة من وجه، ونقصان من وجه:
فالبصير: يتجنب النجاسة من حيث المشاهدة، ويستقبل القبلة بالمشاهدة، والأعمى يقلد.
والأعمى لا يبصر شيئًا، فيتوفر خشوعه في الصلاة، والبصير يجول بصره، فيقل خشوعه فكانا سواء (¬٢).
دليل من قال: المبصر أولى:
الدليل الأول:
(ث-٨١٦) ما رواه عبد الرزاق، قال: عن الثوري، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، قال:
قال ابن عباس: كيف أؤمهم وهم يعدلوني إلى القبلة، حين عمي؟
[ضعيف] (¬٣).