ويجمع الأعرابي على الأعراب والأعاريب. فمن نزل البادية، أو جاور البادين وظعن بظعنهم، وانتوى بانتوائهم: فهم أعراب، ومن نزل بلاد الريف، واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب: فهم عرب (¬١).
وقال ابن رجب: وهو من لم يهاجر إلى الأمصار من أهل البوادي.
فإذا أم الأعرابي صحت صلاته بالاتفاق. واختلفوا هل تكره إمامته؟ وإذا لم تكره هل الحضري أولى بالإمامة؟
فقيل: تكره إمامة الأعرابي إلا أن يكون الأعرابي أفضل، وهو مذهب الحنفية، وبه قال أبو مجلز، ورواية عن أحمد (¬٢).
وقال ابن نجيم: إذا كان الأعرابي أفضل الحاضرين كان أولى (¬٣).
وقال مالك: تكره إمامة الأعرابي، وإن كان أقرأهم (¬٤).