وأما الجواب عن الاختلاف في السورة التي قرأها معاذ:
فقيل: قرأ بهم البقرة، وفي بعضها (فافتتح بسورة البقرة).
وقيل: قرأ بسورة البقرة والنساء بالجمع.
وقيل: (استفتح بالبقرة، أو النساء) على الشك.
وقيل: (افتتح سورة البقرة، أو آل عمران).
وهذا الاختلاف كله جاء من محارب بن دثار، عن جابر.
فرواه مسعر بن كدام، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي ﷺ: أفتانٌ يا معاذ! أما يكفيك أن تقرأ: ب ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ونحو هذا.
فجمع محارب بن دثار (قراءة البقرة والنساء) من رواية مسعر عنه.
ورواه شعبة، عن محارب به، وفيه: ( … فاستفتح معاذ البقرة، أو النساء -وفي المسند: محارب الذي يشك- … ).
ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن محارب بن دثار، وفيه ( … فافتتح سورة البقرة