Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 17, halaman 275

  1. أحكام الاقتداء
  2. الباب الثاني في أحكام الصف
  3. الفصل السابع في اجتماع الصبيان مع البالغين في الصف

وعلى التنزل فإن النبي ﷺ لم يطلب أن يليه مطلق الكبار، بل أمر أن يليه أولو الأحلام والنهى، وكان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار.

العلة الثانية: أن قيسًا عاب على الأمراء في ذلك الوقت، فقال: (هلك أهل العُقْدة، ورب الكعبة ألا لا عليهم آسى، ولكن أسى على من يهلكون من المسلمين)، فكيف يقال مثل ذلك في عهد عمر ﵁، وهل عرفت الأرض بعد النبي ﷺ وأبي بكر ﵁ عهدًا أكثر عدلًا من خلافة عمر ﵁، وكانت عين عمر رضي الله على نوابه، وكان مهيبًا فكيف يصح ما يقوله أبي بن كعب.

ويجاب:

الكلام الصادر من أبي بن كعب صادر من غير معصوم، وإذا أخطأ أبي في قوله فهذا لا يعود على السنة بالإبطال، فأبي احتج على قيس بإبعاده بعهد النبي ﷺ إليهم، وليس بفقهه، وأقره الصحابة ﵃، وفي مقدمتهم عمر ﵁، هذا هو موضع الاحتجاج، وأما كلام أبي في الأمراء فقد يكون رأى ما يغضبه، فخرج منه هذا الكلام ساعة الغضب، وهو بشر ليس بمعصوم، والحجة في روايته، وفهمه للرواية، وليس لقوله في الأمراء، والله أعلم.

وقد يكبر الشيء الصغير في عيون الصالحين؛ لصلاح المجتمع حينئذٍ، وهو في عيون غيرهم من الأمور الصغيرة، كما قال أنس ﵁ قال: إنكم لتعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا نعد -وفي نسخة: نعدها- على عهد النبي ﷺ الموبقات. قال الإمام البخاري: يعني بذلك المهلكات. رواه البخاري (¬١).

الدليل الثالث:

(ح-٣٣٤٨) روى الإمام أحمد، قال: حدثنا معتمر، عن حميد،

عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة.

[صحيح] (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 17، ص 275 (SanadKitab #30064, hlm. urut 9478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.