ومال إليه البخاري في تراجمه، فترجم لحديث ابن عباس في صحيحه، فقال: باب تأخير الظهر إلى العصر (¬١).
واختاره بعض المالكية، فقد ذكر محمد بن المواز في كتابه عن عبد الملك بن الماجشون أنه حمل حديث ابن عباس على الجمع الصوري (¬٢).
وصححه أبو العباس القرطبي في المفهم (¬٣).
ونص مالك في المدونة على استحباب الجمع الصوري في السفر (¬٤).
ورجحه من الشافعية إمام الحرمين (¬٥).
وقال النووي في المجموع: «وأما الجواب عن الجمع بالمدينة فمن وجهين: