[علقه ابن حزم، والمعلق ضعيف].
ويجاب:
بأن الإمام مالكًا رواه في الموطأ، عن نافع، عن سالم بن عبد الله،
أن عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النصب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك: وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد (¬١).
(ث-٩١٨) ورواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع،
عن سالم، أن ابن عمر خرج إلى أرض له بذات النصب فقصر، وهي ستة عشر فرسخًا (¬٢).
وهذا أصح مما رواه ابن حزم معلقًا.
الأثر الثامن:
(ث-٩١٩) وروى ابن جرير الطبري، قال: حدثنا ابن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد،
عن نافع، قال: ما علمت ابن عمر قصر في أقل من خيبر. قلت لنافع: وأين خيبر؟ قال: بمنزلة الأهواز منكم (¬٣).
تابعه ابن جريج، عن نافع عند عبد الرزاق (¬٤).
ويجاب:
بأن مالكًا رواه عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يسافر إلى خيبر فيقصر الصلاة (¬٥).