فصل في الآثارِ المتَرتِّبةِ على اللِّعانِ
أولاً: الآثارُ المتَرتِّبةُ على اللِّعانِ في حَقِّ الزَّوجينِ:
إذا تَمَّ اللعانُ بينَ الزَّوجينِ بشُروطِه تَرتَّبَ على ذلكَ آثارٌ في حَقِّهما، مِنْ هذهِ الآثارِ ما يلي:
الأثَرُ الأولُ: انتِفاءُ الحَدِّ عن الزَّوجينِ:
اتَّفقَ الفُقهاءُ على أنَّ اللعانَ إذا تَمَّ بينَ الزَّوجينِ بشُروطِه سقَطَ الحَدُّ الذي أوجَبَه القَذفُ عنهُما أو التَّعزيرُ، قالَ المِرداويُّ ﵀: بلا نِزاعٍ (¬١).
هل يُقامُ عليهِ حَدُّ القَذفِ إذا رَماها برَجلٍ بعَينِه وسَمَّاهُ:
اختَلفَ الفُقهاءُ في الزَّوجِ إذا قَذفَ زَوجتَه برَجلٍ سَمَّاهُ بأنْ قالَ: «زنَتْ بفُلانٍ الفُلانِيِّ»، هل يُقامُ عليهِ حَدُّ القَذفِ أم لا؟