Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 20, halaman 39

  1. كتاب الجهاد
  2. شروط وجوب الجهاد
  3. الشرط الأول: الإسلام

إذ قد تَعيَّنَ عليهم ألَّا يَكونَ مُتحرِّفًا لقِتالٍ أو مُتحيِّزًا إلى فِئةٍ أو أنْ يَكونَ الواحِدُ مع ثَلاثةٍ أو المِئةُ مع ثَلاثِمئةٍ؛ فإنَّه أُبيحَ لهم الفِرارُ، ولهم الثَّباتُ لا سيَّما مع غلَبَ ةِ ظنِّهم بالظُّهورِ (¬١).

شُروطُ وُجوبِ الجِهادِ:

يُشترطُ لوُجوبِ الجِهادِ شُروطٌ: منها الإسلامُ والعَقلُ والبُلوغُ والذُّكوريةُ والحُرِّيةُ والاستِطاعةُ وإذْنُ الوالِدَينِ وعَدمُ الدَّينِ.

الشَّرطُ الأولُ: الإسلامُ: اتَّفقَ الفُقهاءُ على أنَّ مِنْ شُروطِ وُجوبِ الجِهادِ الإسلامَ؛ لأنَّه مِنْ شُروطِ وُجوبِ سائرِ الفُروعِ، ولأنَّ الكافِرَ غيرُ مَأمونٍ في الجِهادِ، ولا يَأذَنُ له الإمامُ بالخُروجِ مع جَيشِ المُسلِمينَ عندَ كَثيرٍ من الفُقهاءِ؛ لِما رَوَت عائِشةُ ﵂ أنَّها قالَت: «خرَجَ رَسولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ بَدرٍ فلمَّا كانَ بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجلٌ قد كانَ يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ ﷺ حينَ رَأوهُ، فلمَّا أدرَكَه قالَ لرَسولِ اللهِ ﷺ: جِئتُ لأتَّبعَك وأُصيبَ معك، قالَ له رَسولُ اللهِ ﷺ: تُؤمِنُ بِالله ورَسولِه؟ قالَ: لا، قالَ: فارجِعْ فلن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قالَت: ثم مَضى حتى إذا كُنا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجلُ، فقالَ له كما قالَ أوَّلَ مَرةٍ، فقالَ له النَّبيُّ ﷺ كما قالَ أوَّلَ مَرةٍ، قالَ: فارجِعْ فلن

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 20، ص 39 (SanadKitab #30065, hlm. urut 12060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.