Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 20, halaman 80

  1. كتاب الجهاد
  2. فصل في الأصناف الذين يقاتلون
  3. علة قتال الكفار هل هي الكفر أو الحرابة

لكُفرِهم، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٣٩] يَعني فِتنةَ الكُفرِ، وقالَ ﵊: «أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلا اللهُ» (¬١).

وقالَ الكَمالُ بنُ الهُمامِ ﵀: (قَولُه: وقِتالُ الكُفارِ) الذين لم يُسلِموا، وهُم من مُشرِكي العَربِ، أو لم يُسلِموا ولم يُعطُوا الجِزيةَ مِنْ غيرِهم (واجِبٌ وإنْ لم يَبدَؤُونا)؛ لأنَّ الأدِلةَ المُوجِبةَ له لم تُقيِّدِ الوُجوبَ ببَداءَتِهم، وهذا مَعنى قَولِه: (للعُموماتِ) لا عُمومِ المُكلَّفينَ؛ لأنَّه إنَّما يُفيدُ الوُجوبَ على كلِّ واحِدٍ فقط، فالمُرادُ إطلاقُ العُموماتِ في بَداءَتِهم وعَدمِها، خِلافًا لما نُقلَ عن الثَّوريِّ.

والزَّمانُ الخاصُّ كالأشهُرِ الحُرمِ وغيرِها خِلافًا لعَطاءٍ، ولقد استبعَد ما عن الثَّوريِّ وتَمسُّكِه بقَولِ اللهِ تَعالى: ﴿فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾ [البقرة: ١٩١]؛ فإنَّه لا يَخفى عليه نَسخُه.

وصَريحُ قَولِه ﷺ في الصَّحيحينِ وغيرِهما: «أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يَقولوا لا إلهَ إلا اللهُ» (¬٢) الحَديثَ، يُوجِبُ أنْ نَبدأَهم بأدنى تأمُّلٍ، وحاصَرَ ﷺ الطائِفَ لعَشرٍ بَقَيْن من ذي الحِجةِ إلى آخِرِ المُحرَّمِ أو إلى شَهرٍ.

وقد يُستدَلُّ على نَسخِ الحُرمةِ في الأشهُرِ الحُرمِ بقَولِ اللهِ تَعالى:

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 20، ص 80 (SanadKitab #30065, hlm. urut 12101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.