وقالَ ابنُ قُدامةَ ﵀: أجمَعَ أهلُ العِلمِ على أنَّ الإبلَ أصلٌ في الدِّيةِ، وأنَّ ديَةَ الحُرِّ المُسلمِ مِائةٌ مِنْ الإبلِ (¬١).
وقالَ ابنُ عبدِ البَرِّ ﵀: إجماعُهم أنَّ على أهلِ الإبلِ في ديَةِ النَّفسِ إذا أُتلفَتْ خَطأً مِائةً مِنْ الإبلِ، لا خِلافَ بينَ عُلماءِ المُسلمينَ في ذلكَ، ولا يَختلفونَ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ جعَلَها كذلكَ (¬٢).
وقالَ أيضًا ﵀: أجمَعُوا أنَّ الدِّيةَ مِائةٌ مِنْ الإبلِ لا يُزادُ عليهَا، وأنها الدِّيةُ التي قَضَى رَسولُ اللهِ ﷺ بها (¬٣).
وقالَ الإمامُ ابنُ هُبيرةَ ﵀: واتَّفقُوا على أنَّ ديَةَ الحُرِّ المُسلمِ مِائةٌ مِنْ الإبلِ (¬٤).
وقالَ الإمامُ ابنُ رُشدٍ ﵀: اتَّفقُوا على أنَّ ديَةَ الحُرِّ المُسلمِ على أهلِ الإبلِ مِائةٌ مِنْ الإبلِ (¬٥).
وقالَ الإمامُ ابنُ حَزمٍ ﵀: واتَّفقُوا على أنَّ الدِّيةَ على أهلِ البادِيةِ مِائةٌ مِنْ الابلِ في نَفسِ الحُرِّ المُسلمِ المَقتولِ خَطأً لا أكثَرَ ولا أقلَّ (¬٦).