تَحرِمُنا شَيئًا أَعطانا اللهُ إياه؟» ثم قَرَأت: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا … ﴾ [النساء: ٢٠] (¬١) فرجَعَ عُمرُ إلى قَولِها، وقد كانَ حافِظًا للآيةِ، ولكنْ نَسيَها.
وكذلك ما رُويَ أنَّ عليًّا ذكَّرَ الزُّبيرَ يَومَ الجَملِ شَيئًا عهِدَه إليهما رَسولُ اللهِ ﷺ فذَكَره، حتى انصرَفَ عن القِتالِ (¬٢) وهذا كَثيرٌ في السَّلفِ والخَلفِ.
السَّببُ السادِسُ:
عَدمُ مَعرفتِه بدِلالةِ الحَديثِ.
تارةً لكَونِ اللَّفظِ الذي في الحَديثِ غَريبًا عندَه، مِثلَ لَفظِ:
«المُزابَنةِ» (¬٣) و «المُحاقَلةِ» (¬٤) ..............................
Rujukan halaman ini:موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 1، ص 140 (SanadKitab #30065, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.