Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 23, halaman 164

  1. كتاب الدعاوى والبينات
  2. فصل
  3. ثانيا: تعريف البينات
  4. الفرق بين المدعي والمدعى عليه

وقيلَ: المُدَّعي مَنْ لا يَستحِقُّ إلا بحُجةٍ كالخارِجِ، والمُدَّعى عليه مَنْ يَستحِقُّ بقَولِه من غيرِ حُجةٍ كذي اليَدِ.

وقيلَ: المُدَّعي مَنْ يُضيفُ ما عندَ غَيرِه إلى نَفسِه، والمُدَّعى عليه: ما يُضيفُ ما عِندَه إلى نَفسِه، وجَميعُ العِباراتِ مُتقارِبةٌ.

قالَ الموصليُّ: ويَنبَغي أنْ يُحقَّقَ ذلك ويُعرَفَ بالمَعنى لا بالصُّورةِ؛ فإنَّ المُودِعَ إذا ادَّعى إِيصالَ الوَديعةِ؛ فإنَّه مُدَّعٍ صُورةً مُنكِرٌ مَعنًى حتى لو ترَكَ لا يُتركُ، والفَقيهُ إذا أمعَنَ النَّظرَ وأنعَمَ الفِكرَ ظهَرَ له ذلك بتَوفيقِ اللهِ ﷾ (¬١).

وقالَ شَيخي زادَه ﵀: وقيلَ: المُدَّعي مَنْ لا حُجةَ له عليه، والمُدَّعَى عليه خِلافُ هذا، لذا يُقالُ لمُسيلِمةَ الكَذابِ مُدَّعي النُّبوةِ، ولا يُقالُ لرَسولِنا ﵊.

وقيلَ: المُدَّعي مَنْ لا يَستحِقُّ إلا ببَيِّنةٍ، والمُدَّعَى عليه مَنْ يَكونُ مُستحِقًّا بلا حُجةٍ؛ إذْ بقَولِه: «هو لي»، يَكونُ له على ما كانَ ما لم يُثبِتِ المُدَّعي استِحقاقَه.

قيلَ: المُدَّعي مَنْ يَلتَمِسُ خِلافَ الظاهِرِ، وهو الأمرُ الحادِثُ والمُدَّعى عليه مَنْ يَتمسَّكُ بالظاهِرِ كالعَدمِ الأصليِّ، انتَهى.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 23، ص 164 (SanadKitab #30065, hlm. urut 14049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.