وقال الخَليلُ: الصِّيامُ: قيامٌ بلا عَملٍ، والصَّومُ: الإمساكُ عن الطَّعامِ، وصامَ الفَرسُ أي: قامَ على غَيرِ اعتِلافٍ، وصامَ النَّهارُ صَومًا إذا قام قائِمُ الظَّهيرةِ واعتدَل، والصَّومُ رُكودُ الرِّيحِ، والصَّومُ: مَصدَرُ صامَ يَصومُ صَومًا وصِيامًا (¬١).
والصَّومُ في الاصطِلاحِ: هو الإمساكُ عن المَطعَمِ والمَشرَبِ والمَنكَحِ مع النِّيَّةِ في زَمانٍ مَخصوصٍ لِمَنْ خُوطِب به وهو من أهلِه (¬٢).
وقال النَّوَويُّ ﵀: هو إمساكٌ مَخصوصٌ عن شَيءٍ مَخصوصٍ في زَمنٍ مَخصوصٍ من شَخصٍ مَخصوصٍ (¬٣).
وقال السَّرخَسيُّ ﵀: عِبارةٌ عن إمساكٍ مَخصوصٍ: وهو الكَفُّ عن قَضاءِ الشَّهوتَيْن: شَهوةِ البَطنِ وشَهوةِ الفَرجِ.
من شَخصٍ مَخصوصٍ: وهو أنْ يَكونَ مُسلِمًا أو مُسلِمةً طاهِرةً من الحَيضِ والنِّفاسِ.
في وَقتٍ مَخصوصٍ: وهو ما بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلى وَقتِ غُروبِ الشَّمسِ.
بصِفةٍ مَخصوصةٍ: وهي أنْ يَكونَ على قَصدِ التَّقرُّبِ (¬٤).