Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 4, halaman 587

  1. كتاب الصيام
  2. فصل في مكروهات الصوم
  3. ب- القبلة للصائم

أحَدُهما: يُفطِرُه كالكُحلِ.

والثاني: لا يُفطِرُه؛ لأنَّ مُجرَّدَ الطَّعمِ لا يُفطِرُ كمَن لَطَّخ باطِنَ قَدمَيْه بالحَنظَلِ فوجَد مَرارَتَه في حَلقِه لم يُفطِرْه (¬١).

ب- القُبلةُ لِلصائِمِ:

اتَّفَق الأئِمَّةُ الأربَعةُ على أنَّه تُكرَهُ القُبلةُ لِمَنْ لا يأمَنُ منها أنْ تُثيرَ شَهوتَه (¬٢).

والأصلُ في ذلك ما رَوت عائِشةُ ﵂ قالت: «كان النَّبيُّ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكان أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» (¬٣).

ثم اختَلفُوا فيمَن لا يَخشى ذلك هل تُكرَهُ له أو لا؟

فذهَب الإمامُ أبو حَنيفةَ والشافِعيُّ وأحمدُ في رِوايةٍ إلى أنَّه لا يُكرَهُ له ذلك لِحَديثِ عائِشةَ المُتقَدِّمِ، ولِما رَواه مُسلِمٌ عن عَمرِو بنِ أبي سَلمةَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فقال له رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «سَلْ هذه لِأُمِّ سَلَمَةَ». فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ ذلك، فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، قد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا واللهِ إنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَخْشَاكُمْ له (¬٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 4، ص 587 (SanadKitab #30065, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.