وأمَّا السُّنةُ: فقَولُه ﷺ: «لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغَيرِ طُهورٍ» (¬١).
قالَ الإمامُ النَّوويُّ ﵀: هذا الحَديثُ نَصٌّ في وُجوبِ الطَّهارةِ للصَّلاةِ، وقد أجمَعَت الأُمةُ على أنَّ الطَّهارةَ شَرطٌ في صِحةِ الصَّلاةِ.
قالَ الإمامُ النَّوويُّ ﵀: هذا الحَديثُ نَصٌّ في وُجوبِ الطَّهارةِ للصَّلاةِ، وقد أجمَعَت الأُمةُ على أنَّ الطَّهارةَ شَرطٌ في صِحةِ الصَّلاةِ.
وقالَ أيضًا: وأجمَعَت الأُمةُ على تَحريمِ الصَّلاةِ بغيرِ طَهارةٍ من ماءٍ أو تُرابٍ، ولا فَرقَ بينَ الصَّلاةِ المَفروضةِ والصَّلاةِ النافِلةِ (¬٢).
فَضيلةُ الوُضوءِ:
قد ورَدَ في فَضلِ الوُضوءِ وسُقوطِ الخَطايا به وغُفرانِ الذُّنوبِ منه عِدةُ أَحاديثَ عن النَّبيِّ ﷺ، منها:
١ - ما رَواهُ أبو مالِكٍ الأشعَريُّ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «الطُّهورُ شَطرُ الإِيمانِ» (¬٣). أي: نِصفُ الإيمانِ.