Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 5, halaman 447

  1. كتاب الأضحية
  2. شروط صحة الأضحية
  3. النوع الأول: شروط الأضحية في ذاتها
  4. الشرط الأول: أن تكون من الأنعام (الإبل والبقر والغنم)
  5. الأفضل في الأضحية الغنم أو الإبل أو البقر؟

ولأنَّه ذَبحٌ يُتقرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى كانت البَدنةُ منه أفضلَ، كالهَديِ، ولأنَّها أكثرُ ثَمنًا ولَحمًا وأنفَعُ للفُقراءِ؛ لأنَّ سدَّ الخَلَّاتِ مَطلوبٌ للشَّرعِ وهو من الإبِلِ أكثرُ، فيَكونُ أفضلَ.

ورَوى جابرٌ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لا تَذبَحوا إلا مُسنَّةً إلا أنْ تَعسُرَ عليكم فتَذبَحوا جَذعةً من الضَّأنِ»، ولأنَّ الواحِدَ من الإبلِ عن سَبعةٍ فكان أفضلَ من جَذعةِ الضَّأنِ التي هي عن واحدٍ.

وهذا في حقِّ مَنْ أراد أنْ يَنفرِدَ بنَحرِه، فأمَّا إذا اشترَك فيه سَبعةٌ ليَكونَ كلُّ واحدٍ منهم مُضحِّيًا بسُبعِها كانت التَّضحيةُ بالضَّأنِ أفضلَ من سُبعِها (¬١).

وذهَب المالِكيةُ إلى أنَّ أفضلَ الضَّحايا: الضأنُ، لقولِ اللهِ تَعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧]، وهو كَبشٌ لا جَملٌ ولا بَقرةٌ، ولو علِم اللهُ حَيوانًا أفضلَ من الكَبشِ لَفَدى به. ولأنَّها أطيَبُ لَحمًا وأشهَى إلى النُّفوسِ فكانت أفضلَ.

ولأنَّ هذا فِعلُ النَّبيِّ ﷺ فقد روى أنسٌ ﵁: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي بكَبشَين أَملَحيْن أَقرَنيْن، ويَضعُ رِجلَه على صَفحَتِهما، ويَذبَحُهما بيدِه» (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 5، ص 447 (SanadKitab #30065, hlm. urut 3156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.