Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 1, halaman 400

  1. كتاب الطهارة
  2. باب في الوضوء
  3. نواقض الوضوء
  4. ثالثا: النوم

ثم قالَ: وقد اتَّفقَ السَّلفُ وسائِرُ فُقهاءِ الأَمصارِ على نَفيِ إِيجابِ الوُضوءِ على مَنْ نامَ قاعِدًا غيرَ مُستنِدٍ إلى شَيءٍ، رَوى عَطاءٌ عن ابنِ عَباسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ: «أخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ ذاتَ لَيلةٍ حتى نامَ الناسُ ثم استَيقَظوا فجاءَه عُمرُ فقالَ: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، فخرَجَ وصَلَّى ولم يَذكُرْ أنَّهم تَوضَّؤوا» (¬١).

ورُويَ عن أنَسٍ قالَ: «كُنَّا نَجيءُ إلى مَسجدِ رَسولِ اللهِ ﷺ نَنتظِرُ الصَّلاةَ فمِنَّا مَنْ نعَسَ ومِنَّا مَنْ نامَ ولا نُعيدُ وُضوءًا» (¬٢).

وقد ذكَرنا اختِلافَ الفُقهاءِ في ذلك في غيرِ ذلك المَوضعِ، ورَوى أبو يُوسفَ عن مُحمدِ بنِ عبدِ اللهِ عن عَطاءٍ عن ابنِ عَباسٍ عن رَسولِ اللهِ ﷺ أنَّه كانَ يُصلِّي الصُّبحَ ولا يَتوضَّأُ فسُئِلَ عن ذلك فقالَ: «إنِّي لستُ كأحدِكم، إنَّه تَنامُ عَينايَ ولا يَنامُ قَلبي، لو أحدَثتُ لعَلمتُه» (¬٣).

وهذا الحَديثُ يَدلُّ على أنَّ النَّومَ في نَفسِه ليسَ بحَدثٍ، وإنَّ إِيجابَ الوُضوءِ فيه إنَّما هو لمَا عسَى أنْ يَكونَ فيه من الحَدثِ الذي لا يَشعرُ به، وهو الغالِبُ في حالِ النائِمِ، وقد رُويَ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: «العَينُ وِكاءُ السَّهِ، فإذا نامَتِ العَينُ استَطلَقَ الوِكاءُ» (¬٤)، فلمَّا كانَ الأغلَبُ

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 1، ص 400 (SanadKitab #30065, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.