ويُقالُ: إنه في اللَّيلةِ التي ماتَ فيها رَأى رَجلٌ من الأَنصارِ قائِلًا يُنشِدُ:
لَقدْ أَصبحَ الإِسلامُ زُعزِعَ رُكنُه … غَداةَ ثَوى الهادِي لَدى مَلحدِ القَبرِ
إِمامُ الهُدى ما زالَ للعِلمِ صائِناً … علَيه سَلامُ اللهِ فِي آخِرِ الدَّهرِ
قالَ ابنُ القاسِمِ: ماتَ مالِكٌ عن مائةِ عِمامةٍ، فَضلًا عن سِواها.
وقالَ ابنُ أَبي أُويسٍ: بِيعَ ما في مَنزلِ خالِي من بُسطٍ، ومِنصَّاتٍ، ومَخادَّ، وغيرِ ذلك بما يُنيِّفُ على خَمسِمائةِ دِينارٍ (¬١).