أدلَّةُ مَشروعيَّةِ إِحياءِ المَواتِ:
ثبتَتْ مَشروعيَّةُ إِحياءِ المَواتِ بالسُّنةِ الصَّحيحةِ وبالإِجماع المُتيقَّنِ.
أمَّا السُّنةُ:
١ - عن عُروةَ، عن عائِشةَ ﵂ عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ أَعمَرَ أرضًا ليسَت لأحدٍ فهو أَحقُّ»، قالَ عُروةُ: «قَضى به عُمرُ ﵁ في خِلافتِه ورَأى ذلك عَليٌّ في أرضِ الخَرابِ بالكوفةِ مَواتٌ» (¬١).
٢ - عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ ﵁ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ أَحيا أرضًا مَيتةً فهيَ له، وليسَ لعِرقٍ ظالمٍ حقٌّ» (¬٢) قالَ مالكٌ: والعِرقُ الظالمُ: كلُّ ما اُحتفِرَ أو أُخذَ أو غُرسَ بغيرِ حقٍّ (¬٣).
٣ - عن جابرٍ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ أَحيا أرضًا مَيتةً فهي له وما أَكلَتِ العافيةُ فَهوَ له صَدقةٌ» (¬٤).
٤ - عن عُروةَ قالَ: «أَشهدُ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَضى أنَّ الأرضَ