Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 2, halaman 63

  1. كتاب الصلاة
  2. باب
  3. هل تجب الصلاة بأول الوقت أو بآخره؟

صَلاةُ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ الأَوسَطِ» (¬١). وحَديثِ أنَسٍ قالَ: «أَخرَ النَّبيُّ ﷺ صَلاةَ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ … » (¬٢). وكَتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي مُوسى الأشعَرِيِّ: « … وَأَنْ صَلِّ العِشاءَ ما بينَكَ وَبينَ ثُلُثِ اللَّيلِ، فَإِنْ أَخَّرتَ فَإِلَى شَطرِ اللَّيلِ، وَلَا تكُن مِنْ الغَافِلِينَ» (¬٣) (¬٤).

هل تَجِبُ الصَّلاةُ بأوَّلِ الوقتِ أو بآخرِه؟

اختَلفَ الفُقهاءُ: هل تَجِبُ الصَّلاةُ بأوَّلِ الوقتِ وُجوبًا مُوسَّعًا؟ أو تَجِبُ بآخرِ الوقتِ؟

فذَهب الحَنفيَّةُ في الصَحِيحِ عندَهم إلى أنَّ الصَّلاةَ تَجِبُ بآخرِ الوقتِ إذا بَقيَ مِنْ الوقتِ قَدرُ ما يتَّسعُ لِتلكَ الصَّلاةِ؛ لأنَّ ما قبلَه يَجوزُ تَركُها فيه، فلا يُوصَفُ فيه بالوُجوبِ. ومنهم مَنْ قالَ: لا تَجِبُ حتى يَبقَى مِنْ الوقتِ قَدرُ تَكبيرةٍ واحدةٍ.

والدَّليلُ على هذا أنَّه مُخيَّرٌ في أوَّلِ الوقتِ بينَ الأداءِ والتَّأخيرِ،

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 2، ص 63 (SanadKitab #30065, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.