تَعريفُ النُّشوزِ اصطِلاحًا:
عرَّفَه الحنفيَّةُ بأنهُ: كراهَةُ كلِّ واحدٍ منهِما صاحِبَه (¬١).
وقيلَ: الخارِجةُ مِنْ بَيتِ زَوجِها بغيرِ حقٍّ ومَنْعُها لهُ عنِ الدُّخولِ إلى بَيتِها مع إرادَتِها السُّكنَى فيهِ (¬٢).
وقالَ المالكيَّةُ: النُّشوزُ هو الخُروجُ عنِ الطَّاعةِ الواجِبةِ للزَّوجِ (¬٣).
وعبارَةُ الشَّافعيةِ: الخُروجُ عن طاعةِ الزَّوجِ (¬٤).
وقيلَ: مَعصيةُ الزَّوجِ والامتِناعُ عن طاعَتهِ امتِناعًا خارِجًا عن حدِّ الدَّلالِ، وتَعصِي عليهِ بحيثُ يَحتاج في رَدِّها إلى الطَّاعةِ إلى تَعَبٍ (¬٥).
وقالَ الحَنابلةُ: النُّشوزُ مَعصيتُها إيَّاهُ فيما يَجبُ عليها طاعَتُه فيهِ (¬٦).
وقد صرَّحَ جَماعةٌ مِنْ الفُقهاءِ كالحنفيَّةِ والشَّافعيةِ والحَنابلةِ أنَّ النُّشوزَ كما يكونُ مِنْ الزَّوجةِ يكونُ مِنْ الزَّوجِ.
قالَ ابنُ نُجيمٍ ﵀: النُّشوزُ يكونُ مِنْ الزَّوجينِ، وهو كراهَةُ كلِّ واحدٍ منهُما صاحِبهُ (¬٧).