وبعد ..
فهذا يوم القيامة فماذا أعددنا؟
هذا يوم الحصاد فليت شعري ماذا زرعنا؟
وهنا مناخ الراحلة فماذا هيئنا؟
وهنا محطة الوصول فهل أعددنا العدّة وتأهبنا للسفر؟
وفي الختام لا أقول لنفسي ولكم إلا كما قال ﷺ لأصحابه حينما كان معهم في جنازة فَجَلَسَ على شَفِيرِ الْقَبْرِ فَبَكَى حتى بَلَّ الثَّرَى ثُمَّ قال: «يا إِخْوَانِي لِمِثْلِ هذا اليوم فَأَعِدُّوا» (¬١).