﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤]
ويبدأُ السؤالُ والحسابُ والنقاش وينادَى على كلِّ واحدٍ باسمِه فتوقفُه الملائكةُ بين يدي ربِّ العالمين لا تُخطئُه من بين كلِّ البشرِ. والناس يتفاوتون في الحسابِ أشدَّ التفاوتِ؛ فمن الناسِ من يكونُ حسابُه عسيراً مصحوباً بالعذابِ والضربِ والتنكيلِ والفضيحةِ على رؤوسِ الخلائقِ ويقابلُ ذلك بالإنكارِ والكذبِ فيشهدُ الشهودُ من أعضاءِ جسدِه (¬١) والأرضُ التي عملَ عليها الخطيئةَ تأتي يوم القيامةِ كشريطٍ مسجَّلٍ شاهدٍ على صاحبِه حتى تقومَ الحجةُ عليه .. ثم ينادى ألا إن فلاناً قد كذبَ على اللهِ ألا لعنةُ اللهِ على فلانٍ. نسألُ اللهَ السلامة. ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ