Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzahab al-Masbuk fi Wa'zhil Muluk · Pengarang: أبو عبد الله الحميدي

Baca halaman 166

  1. الذهب المسبوك في وعظ الملوك

وأي جفاء رأيت مني؟.

فقال له سليمان:

أتاني وجوه أهل المدينة كلهم ولم تأتني.

فقال له: أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، ما جرى بيني وبينك معرفة آتيك عليها.

فقال سليمان: صدق الشيخ.

قال سليمان: يا أبا حازم: ما لنا نكره الموت؟.

قال: لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فأنتم تكرهون أن تنقلوا من العمران إلى الخراب.

قال: صدقت يا أبا حازم، فكيف القدوم؟.

قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه!.

قال: فبكى سليمان، وقال:

ليت شعري ما لنا عند الله يا أبا حازم؟.

فقال أبو حازم: اعرض نفسك على كتاب الله ﷿ تعلم ما لك عند الله.

فقال: يا أبا حازم: أين نصيب تلك المعرفة من كتاب الله؟

فقال أبو حازم:

عند قوله ﷿:

﴿إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم﴾ [سورة الانفطار/ ١٣ - ١٤].

Rujukan halaman ini: الذهب المسبوك في وعظ الملوك، ص 166 (SanadKitab #30078, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.