Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzahab al-Masbuk fi Wa'zhil Muluk · Pengarang: أبو عبد الله الحميدي

Baca halaman 199

  1. الذهب المسبوك في وعظ الملوك

قال: فانطلق معي إليه فقد آلى أن يقتلني إن لم آته بك؟

قال: ليس إلى ذلك سبيل.

قال: يقتلني.

قال: لا يقتلك.

قال: كيف؟

قال: تحسن تقرأ؟

قال لا

فأخرج من مزود كان معه رقا فيه مكتوب شيئا.

قال: خذه فاجعله في جيبك فإن فيه دعاء الفرج.

قال: وما دعاء الفرج.

قال: لا يرزقه إلا السعداء.

قلت: يرحمك الله قد أحسنت إلي فإن رأيت أن تخبرني ما هذا الدعاء وما فضله؟

قال: من دعا به صباحا ومساء هدمت ذنوبه ودام سروره ومحيت خطاياه واستجيب دعاؤه وبسط له في رزقه وأعطي أمله وأعين على عدوه وكتب عند الله صديقا ولا مات إلا شهيدا.

يقول اللهم كما لطفت في عظمتك دون اللطفاء وعلوت بعظمتك على العظماء وعلمت ما تحت أرضك كعلمك ما فوق عرشك وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك وعلانية القول كالسر في علمك فانقاد كل شيء لعظمتك وخضع كل ذي سلطان لسلطانك وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك:

Rujukan halaman ini: الذهب المسبوك في وعظ الملوك، ص 199 (SanadKitab #30078, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.