وقال الشيخ أحمد زروق في شرح الإرشاد: وكونها بعد صلاة العشاء، وقبل الوتر هي السنة انتهى (¬١).
وقال الشافعية: (ووقت الوتر، والتراويح من بعد أن يصلي العشاء) وإن جمعها تقديما (إلى الفجر الثاني) لنقل الخلف عن السلف (¬٢).
وقال الحنابلة: (و) فعلها (أول الليل أفضل)؛ لأن الناس كانوا يقومون على عهد عمر أوله (¬٣).
ختم القرآن:
لا مقدار معين للقراءة في صلاة الليل في رمضان وغيره:
ولم يرد تحديد في مقدار قراءة القرآن في صلاة التراويح والقيام فهو راجع إلى اختيار المكلف
فإن كان منفردا فله أن يختار ما يشاء وإن كان إماما فعليه أن ينظر في أحوال من يصلي بهم، وقد كان الصحابة يقرؤون في التراويح بالمئين.
وقد اتفقت كلمة المذاهب الأربعة على أفضيلة الختم في رمضان في صلاة التراويح (¬٤).