Lewati ke konten

Kitab: Fiqhush Shiyam wa Mustajaddatuhul Mu'ashirah · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 406

  1. الفصل السادس الأحكام العامة المتعلقة بشهر رمضان
  2. المبحث الثاني: ليلة القدر ومتى تكون وتأثير التقدم التقني في ذلك
  3. المطلب الثالث: متى تكون؟

- وحديث معاوية بسند صحيح عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ ﴿في ليلة القدر، قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين﴾ (¬١).

- وحديث أبي ذر عند أحمد بسند صحيح عن أبي ذر، قال: ﴿قمنا مع رسول الله ﷺ ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان، إلى ثلث الليل الأول، ثم قال: "لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم"، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قال: "لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم " فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح وسكت﴾ (¬٢).

• كما نصت على الجملة على ليلة تاسعة وسابعة وخامسة:

- في حديث أبي سعيد ﴿فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة﴾، قال: قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل نحن أحق بذلك منكم، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين، وهي التاسعة فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة﴾ (¬٣).

- وفي الحديث الصحيح عند أحمد: عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿التمسوها في العشر الأواخر لتسع يبقين، أو لسبع يبقين، أو لخمس، أو لثلاث، أو آخر ليلة﴾ (¬٤).

فهذه النصوص ترجح أن أرجى ذلك يكون في أوتار العشر.

Rujukan halaman ini: فقه الصيام ومستجداته المعاصرة، ص 406 (SanadKitab #30079, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.