Lewati ke konten

Kitab: Fiqhush Shiyam wa Mustajaddatuhul Mu'ashirah · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 413

  1. الفصل السادس الأحكام العامة المتعلقة بشهر رمضان
  2. المبحث الثاني: ليلة القدر ومتى تكون وتأثير التقدم التقني في ذلك
  3. المطلب الخامس: تحديدها فلكيا

وهكذا إذا اختلفت الدول في الصيام بناء على مذهب اختلاف المطالع فإنا نرجح اعتماد القول الفلكي في اعتبار ليلة القدر، لكن بالتحديد في الحالة التي ذكرنا.

أما بالنسبة لاختلاف المطالع باعتبار دول شرق الأرض وغربها؛ لأن مدار الشمس على الأرض كلها ٢٤ ساعة، فإن كان عند الشرق الأوسط فجر التاسع والعشرين من رمضان، فهو في بعض دول الأمريكيتين نهار الثامن والعشرين وتكون الليلة القادمة لهم هي التاسعة والعشرون من رمضان هي ليلة القدر مثلًا.

ولا يصلح أن يعتبرها ليلة القدر من كان في الشرق فيقوم ليلة القدر مرة أخرى باعتبار تباين التوقيت؛ لأن الخطاب الشرعي متعلق بالزمان والمكان الذي فيه المكلف.

وإلا لقلنا لمن فوت صلاة الظهر إن له أن يصليها بتوقيت البلد الآخر الذي حل فيه وقت الظهر، وهذا لا يقوله أحد.

وهكذا المعتبر في ساعة الجمعة هو كل بلد. بوقته وساعاته.

Rujukan halaman ini: فقه الصيام ومستجداته المعاصرة، ص 413 (SanadKitab #30079, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.