Lewati ke konten

Kitab: Fiqhush Shiyam wa Mustajaddatuhul Mu'ashirah · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 421

  1. الفصل السادس الأحكام العامة المتعلقة بشهر رمضان
  2. المبحث الثالث: الاعتكاف ومسائله ونوازله
  3. المطلب الثاني: كيفية أخذ أحكام الاعتكاف تفصيلا من الأصول الكلية والجزئية والقياسية
  4. المسألة الأولى: كيفية تحديد الماهية الشرعية

وشرط الإسلام والعقل تقدم في التأصيل الكلي أنه متعلق بباب الأهلية ويدخل في كل باب فقهي.

وخال من الموانع: هذا الوصف أخذ من نصوص متعلقة بأحكام المساجد وهي هل يجوز دخول المسجد للحائض والنفساء والجنب.

ومن شرط الصوم زاد في التعريف الصوم.

ومن خلال هذا النظر انطلقت تعريفات الفقهاء:

فعرفه الحنفية بأنه: " اللبث في المسجد مع الصوم ونية الاعتكاف" (¬١).

وقال المالكية: " لزوم مسلم مميز مسجدا مباحا بصوم كافا عن الجماع ومقدماته يومًا وليلة فأكثر للعبادة بنية" (¬٢).

وقال الشافعية: "الاعتكاف في الشرع هو اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية" (¬٣)

وقال الحنابلة: "لُزُومُ المسجدِ لطاعةِ الله، على صِفَة مَخصوصَة) يأتي بيانها (مِنْ مُسلم) لا كافر، ولو مرتدًّا (عاقل، ولو مميزًا) فلا يصحُّ مِنْ مجنون، ولا طفل؛ لعدم النيَّة (طاهر مما يوجب غُسلًا) فلا يصحُّ مِنْ جُنُب، ونحوه، ولو متوضئًا" (¬٤).

وقال الظاهرية: "الاعتكاف: هو الإقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله ﷿ ساعة فما فوقها، ليلا، أو نهارا؟ " (¬٥).

Rujukan halaman ini: فقه الصيام ومستجداته المعاصرة، ص 421 (SanadKitab #30079, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.