العمل في هذه). قالوا: ولا الجهاد؟ قال: (ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء)» (¬١)
قال الحافظ «وكذا وقع في رواية القاسم بن أبي أيوب بلفظ "ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى" وفي حديث جابر في صحيحي أبي عوانة وبن حبان "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة فظهر أن المراد بالأيام في حديث الباب أيام عشر ذي الحجة"» (¬٢)
فهذا عام يشمل كل عمل صالح، ومنه الصوم.
وعليه فصوم تسع ذي الحجة أفضل العمل عند الله، ولا مخصص له.
ولا يعارضه الترك الثابت في صحيح مسلم من حديث عائشة ﵂ قالت: «ما رأيت رسول الله ﷺ صائما في العشر قط»