٤ - فرق القرافي بين العمل بالحساب في المواقيت لا في رؤية الهلال.
والحاصل أن الشرع نصب نفس الزوال سببًا، فبأي شيء علم حصل، ولم ينصب وجود الهلال سببًا؛ بل رؤيته (¬١).
رأي شيخ الإسلام في الحساب الفلكي واعتماده في الصوم:
وحاصل كلامه المنع وانتزع ذلك من اسم الهلال، إذ الاسم يتطلب الظهور للرؤية وإلا فلا عبرة به ولا يسمى هلالًا.