تكلم العلماء عن النية من أوجه كثيرة مردها إلى أوجه سبعة، جمعت في قول القائل:
حقيقة حكم محل وزمن … كيفية شرط ومقصود حسن (¬١)
قلت: أما حقيقتها فتقدمت.
أ- وأما حكمها:
فهي شرط لصلاح العمل، أو ركن العمل، وسواء هذا، أو هذا، فالعمل المشترط له النية باطل من غيرها (¬٢).
ب- وأما محلها:
فالقلب والتلفظ بها لم يرد عن النبي ﷺ إلا في التلبية في الحج، والعمرة، فيقول لبيك بحج، وكذا النية في النهار في صوم التطوع في قول؛ لثبوت قول النبي ﷺ «إني صائم» (¬٣).