Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 143

  1. الباب السادس في ذكر تلبس ابليس على العلماء في فنون العلم
  2. فصل خداع ابليس للكاملين فى العم

وينكشف هذا التلبيس بأنه لو انتفع بمصنفاته الناس من غير تردد اليه أو قرئت على نظيره في العلم فرح بذلك إن كان مراده نشر العلم وقد قال بعض السلف، ما من علم علمته إلا أحببت أن يستفيده الناس من غير أن ينسب إلي ومنهم من يفرح بكثرة الاتباع ويلبس عليه إبليس بأن هذا الفرح لكثرة طلاب العلم، وإنما مراده كثرة الأصحاب واستطارة الذكر، ومن ذلك العجب بكلماتهم وعلمهم وينكشف هذا التلبيس بأنه لو انقطع بعضهم إلى غيره ممن هو أعلم منه ثقل ذلك عليه وما هذه صفة المخلص في التعليم لأن مثل المخلص مثل الأطباء الذين يداوون المرضى لله ﷾، فإذاشفى بعض المرضى على يد طبيب منهم فرح الآخر وقد ذكرنا آنفا حديث ابن أبي ليلى ونعيده بإسناد (¬١) آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار ما منهم رجل يسأل عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه، ولا يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه

فصل

قال المصنف: وقد يتخلص العلماء الكاملون من تلبيسات إبليس الظاهرة فيأتيهم بخفي من تلبيسه بأن يقول له: ما لقيت مثلك ما أعرفك بمداخلي ومخارجي فان سكن إلى هذا هلك بالعجب، وإن سلم من المسالمة له سلم وقد قال السري السقطي: لو أن رجلا دخل بستانا فيه من جميع ما خلق الله ﷿ من الأشجار عليها من جميع ما خلق الله تعالى من الأطيار فخاطبه كل طائر بلغته، وقال: السلام عليك يا ولي الله فسكنت نفسه إلى ذلك كأن في أيديها أسيرا، والله الهادي لا إله إلا هو

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 143 (SanadKitab #30085, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.