Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 203

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. فصل واعلم أن الفقر مرض فمن ابتلى به فصبر أثيب على صبره

نعمة والنعمة تحتاج إلى شكر. والغني وإن تعب وخاطر كالمفتي والمجاهد * والفقير كالمعتزل في زاوية. وقد ذكر أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب (سنن الصوفية) باب كراهية أن يخلف الفقير شيئا. فذكر حديث الذي مات من أهل الصفة وخلف دينارين، فقال رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم: «كيتان» (¬١).

قال المصنف: وهذا احتجاج من لا يفهم الحال فان ذلك الفقير كان يزاحم الفقراء في أخذ الصدقة وحبس ما معه. فلذلك قال: كيتان، ولو كان المكروه نفس ترك المال لما قال رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم لسعد: «إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس» (¬٢). ولما كان أحد من الصحابة يخلف شيئا، وقد قال عمر بن الخطاب رضي اللاه عنه: حث رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم على الصدقة فجئت بنصف مالي، فقال رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم: «وما أبقيت لأهلك؟»، فقلت: مثله (¬٣). فلم ينكر عليه رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم. قال ابن جرير الطبري: وفي هذا الحديث دليل على بطلان ما يقوله جهلة المتصوفة أن ليس للإنسان ادخار شيء في يومه لغده. وإن فاعل ذلك قد أساء الظن بربه. ولم يتوكل عليه حق توكله. قال ابن جرير: وكذلك قوله ﵊: «اتخذوا الغنم فإنها بركة» (¬٤). فيه دلالة على فساد قول من زعم من المتصوفة أنه لا يصح لعبد التوكل على ربه إلا بأن يصبح ولا شيء عنده من عين ولا عرض ويمسي كذلك. ألا ترى كيف ادخر رسول اللاه صلى اللاه عليه وسلم لأزواجه قوت سنة (¬٥).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 203 (SanadKitab #30085, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.