الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان. فان ابتدع شيء لا يخالف الشريعة ولا يوجب التعاطي عليها فقد كان جمهور السلف يكرهونه وكانوا ينفرون من كل مبتدع وإن كان جائزا حفظا للأصل وهو الاتباع.
وقد قال زيد بن ثابت لأبي بكر وعمر ﵄ حين قالا له: اجمع القرآن، كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟.
وأخبرنا محمد بن علي بن أبي عمر، قال: أخبرنا علي بن الحسين، نا ابن شاذان، نا أبو سهل، نا أحمد البرني، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، أن سعد بن مالك سمع رجلا يقول: «لبيك ذا المعارج» فقال: «ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله ﷺ».
وأخبرنا محمد بن أبي القاسم بإسناد يرفعه إلى أبي البحتري. قال: أخبر رجل عبد الله بن مسعود أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب فيهم رجل يقول: كبروا الله كذا وكذا وسبحوا الله كذا وكذا واحمدوا الله كذا وكذا، قال عبد الله: فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم فأتاهم فجلس فلما سمع ما يقولون، قام فأتى ابن مسعود فجاء - وكان رجلا حديدا (¬١).
Rujukan halaman ini:تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 26 (SanadKitab #30085, hlm. urut 24)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.