Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 358

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. ذكر تلبس ابليس على الصوفية اذا مات لهم ميت

«وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم» ﴿يوسف: ٨٤﴾. وقال: «يا أسفا على يوسف». وبكى رسول الله ﷺ عند موت ولده، وقال: «إن العين لتدمع» (¬١). وقال: «واكرباه (¬٢)»، وقالت فاطمة ﵂: وأكرب أبتاه، فلم ينكر وسمع عمر بن الخطاب ﵁ متمما يندب أخاه ويقول:

و كنا كندماني (¬٣) جزيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدع

فقال عمر ﵁: ليتني كنت أقول الشعر فأندب أخي زيدا، فقال متمم: لو مات أخي كما مات أخوك ما رثيته. وكان مالك مات على الكفر وزيد قتل شهيدا فقال عمر: ما عزاني أحد في أخي كمثل تعزيتك. ثم لا تزال الإبل الغليظة الأكباد تحن إلى مآلفها من الأعطان (¬٤) والأشخاص وترغو (¬٥) للفصلان. وحمام الطير ترجع (¬٦). وكل مأخوذ من البلاء فلا بد أن يتضرع، ومن لم تحركه المسار والمطربات وتزعجه المخزيات فهو إلى الجماد به أقرب. وقد أبان النبي ﵊ عن العيب في الخروج عن وسمت الطبع، فقال للذي قال: لم أقبل أحدا من ولدي - وكان له عشرة من الولد - فقال: «أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك (¬٧)». وجعل

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 358 (SanadKitab #30085, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.