Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 367

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. ذكر تلبيس إبليس على جماعة من القوم في دفنهم كتب العلم وإلقائها فى الماء

بخطه، وحفظ وقرأ بكذا وكذا رواية يعني بذلك نفسه.

قال المصنف ﵀: قد سبق القول بأن العلم نور، وأن إبليس يحسن للإنسان إطفاء النور ليتمكن منه في الظلمة، ولا ظلمة كظلمة الجهل. ولما خاف إبليس أن يعاود هؤلاء مطالعة الكتب فربما استدلوا بذلك على مكايده حسن لهم دفن الكتب وإتلافها، وهذا فعل قبيح محظور وجهل بالمقصود بالكتب، وبيان هذا أن أصل العلوم القرآن والسنة، فلما علم الشرع أن حفظهما يصعب أمر بكتابة المصحف وكتابة الحديث.

فأما القرآن فإن رسول الله ﷺ كان إذا نزلت عليه آية دعى بالكاتب فأثبتها، وكانوا يكتبونها في العسب (¬١) والحجارة وعظام الكتف ثم جمع القرآن بعده فى المصحف أبو بكر صونا عليه، ثم نسخ من ذلك عثمان بن عفان ﵁ وبقية الصحابة، وكل ذلك لحفظ القرآن لئلا يشذ (¬٢) منه شيء.

وأما السنة فإن النبي ﷺ قصر الناس في بداية الإسلام على القرآن، وقال: «لا تكتبوا عني سوى القرآن» (¬٣)، فلما كثرت الأحاديث ورأى قلة ضبطهم أذن لهم في الكتابة.

فروي عن أبي هريرة ﵁ انه شكا إلى رسول الله ﷺ قلة الحفظ فقال: «ابسط رداءك» فبسط رداءه وحدثه النبي ﵊ وقال: «ضمه إليك»، فقال أبو هريرة: فلم أنس بعد ذلك شيئا بما حدثنيه رسول الله ﷺ (¬٤). وفي رواية أنه قال: «استعن على حفظك بيمينك» يعني بالكتابة (¬٥). وروى

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 367 (SanadKitab #30085, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.