Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 405

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد
  2. بيان جملة مروية عن الصوفية من الافعال المنكرة

حبلا فيحتطب، ثم يجيء فيضعه في السوق فيبيعه، ثم يستغنى به فينفقه على نفسه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه».

قلت: أنفرد به البخاري واتفقا على الذي قبله. وفي حديث عبد الله ابن عمرو عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي» والمرة: القوة. وأصلها من شدة فتل الحبل، يقال: أمررت الحبل: إذا أحكمت فتله. فمعنى المر في الحديث شدة أمر الخلق وصحة البدن التي يكون معها احتمال الكل والتعب. قال الشافعي ﵁: لا تحل الصدقة لمن يجد قوة يقدر بها على الكسب.

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، نا أبو بكر بن ثابت، أنبأنا: أبو سعد الماليني، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الواحد الهاشمي: سمعت أبا الحسن يونس بن أبي بكر الشبلي يقول: قام أبي ليلة فترك فرد رجل على السطح والأخرى على الدار، فسمعته يقول: لئن أطرفت لأرمين بك إلى الدار، فما زال على تلك الحال حتى أصبح، فلما أصبح قال لي: يا بني ما سمعت الليلة ذاكرا لله ﷿ إلا ديكا يساوي دانقين (¬١).

قال المصنف ﵀: هذا الرجل قد جمع بين شيئين لا يجوزان:

أحدهما - مخاطرته بنفسه، فلو غلبه النوم فوقع كان معينا على نفسه، ولا شك أنه لو رمى بنفسه كا نقد أتى معصية عظيمة فتعرضه للوقوع معصية.

والثاني - أنه منع عينه حظها من النوم. وقد قال صلى الله عليه

وسلم: «إن لجسدك عليك حقا (¬٢)، وإن لزوجتك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا». وقال: «إذا نعس أحدكم فليرقد (¬٣)». ومر بحبل قد مدنه زينب، فإذا فترت أمسكت به، فأمر بحله. وقال: «ليصل أحدكم

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 405 (SanadKitab #30085, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.