Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis (Khairuddin Wa'ili) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 442

  1. الباب الثاني عشر في ذكر تلبيس ابليس على العوام
  2. فصل و من العوام من يقول: هؤلاء العلماء ما يحافظون على الحدود

العقاب بانتهاك تلك الحرمة، وقد ذكرنا في أول الكتاب هذا أن رجلا زبى بامرأة في الكعبة فمسخا حجرين (¬١)

ولقد دخلوا على أبي نواس في مرض موته، فقالوا له: تب إلى الله ﷿، فقال: ااى تخوفون؟! حدثني حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل نبي شفاعة واني اختبأت شفاعت لأهل الكبائر من أمتي» (¬٢) أفترى لا أكون أنا منهم؟!

قال المصنف ﵀: وخطأ هذا الرجل من وجهين: أحدهما - أنه نظر الى جانب الرحمة ولم ينظر إلى جانب العقاب. والثاني - أنه نسي أن الرحمة انما تكون للتائب كما قال ﷿: ﴿وإني لغفار لمن تاب (طه: ٨٢)﴾ وقال: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون﴾ (الاعراف: ١٥٦) وهذا التلبيس هو الذى يهلك عامة العوام، وقد كشفناه في ذكر أهل الاباحة.

فصل

و من العوام من يقول: هؤلاء العلماء ما يحافظون على الحدود، فلان يفعل كذا وفلان يفعل كذا، فأمري أنا قريب. وكشف هذا التلبيس أن الجاهل والعالم في باب التكليف سواء، فغلبة الهوى للعالم لا يكون عذرا للجاهل. وبعضهم يقول: ما قدر ذنبي حتى اعاقب - ومن انا حتى أواخذ، وذنبي لا يضرة، وطاعتي لا تنفعه، وعفوه أعظم من جرمي كما قال قائلهم:

من أنا عند الله حتى إذا … أذنبت لا يغفر لي ذنبي

وهذه حماقة عظيمة، كأنهم اعتقدوا أنه لا يؤاخذ إلا ضدا أو ندا (¬٣). ثم ما علموا أنه بالمخالفة قد صاروا في مقام معاند. وسمع ابن عقيل ﵀ رجلا يقول: من أنا حتى يعاقبني الله؟! فقال له: أنت الذي لو أمات الله

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي، ص 442 (SanadKitab #30085, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.