﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ﴾. [سورة التوبة، الآية ٧٧]: أي أتبعهم النفاق وجعله يلحقهم في أعقابهم.
والعقب: العاقبة، والعقبى وآخر كل شيء وخاتمته، قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً﴾ [سورة الكهف، الآية ٤٤] في قراءة (عقبا) بضمتين، وبضم فسكون، وبهما قرئ، وقراءة حفص بالسكون.
والعقب: أولاد الرّجل، ذكرهم وأنثاهم، إلا أنهم لا يسمون عقبا إلا بعد وفاته.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٨/ ٢، والمغني لابن باطيش ص ٤٥٣، وفتح البارى (مقدمة) ص ١٦٧، والموسوعة الفقهية ١٤٨/ ٢٤».
العقبة:
واحدة العقبات، وقد صارت علما على العقبة التي ترمى عندها الجمرة وتعريفها بالعلمية بالغلبة، لا باللام، كالصّعق، والدّبران ونحوهما.
والعقبة - بوزن غرفة -: النوبة، يقال: «دارت عقبة فلان»: إذا جاءت نوبته ووقت ركوبه، يعني: إذا سافر بالعبد يركبه تارة ويمشيه تارة.
«المصباح المنير (عقب) ص ٤١٩، ٤٢٠ (علمية)، والمطلع ص ١٩٩، ٣٥٤».
العقد:
لغة: الربط والشد والإحكام والتوثيق والضمان والعهد، والجمع بين أطراف الشيء.
تقول: «عقد البيع والعهد يعقده عقدا»: شده، وأصل العقد نقيض الحل، ثمَّ استعمل في أنواع العقود من البيوعات والعقود وغيرها، وعاقده على كذا وعقده عليه: بمعنى:
عاهده.
وتعاقدوا: تعاهدوا، والعقيد والمعاقد: المعاهد.
وفي «المصباح»: عقدت البيع ونحوه، وعقدت اليمين