وهذه النظرية تسمى نظرية السدم. جمع سديم فليرجع إليها من شاء التوسع في معرفتها.
«المطلع ص ٣٢٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧١/ ٢».
الفتوى والفتيا:
الجواب عمّا يسأل عنه من المسائل.
واستفتاه: طلب منه الفتوى، وسأله رأيه في مسألة فأفتاه:
فأجابه، قال اللّه تعالى: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ اَلْبَناتُ وَلَهُمُ اَلْبَنُونَ﴾ [سورة الصافات، الآية ١٤٩].
وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي اَلنِّساءِ قُلِ اَللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾. [سورة النساء، الآية ١٣٧].
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٧٢/ ٢».
الفتى:
قال الراغب: الفتى: الطريّ من الشباب، والأنثى: فتاة، والمصدر: فتاء، ويكنى بهما عن العبد، والأمة، قال اللّه تعالى:
﴿تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾. [سورة يوسف، الآية ٣٠].
وقد يراد به الكامل من الشباب، ويطلق على الخادم، قال اللّه تعالى: ﴿قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا﴾. [سورة الكهف، الآية ٦٢]: أي قال لخادمه، وجمعه: فتية وفتيان.
قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ﴾. [سورة الكهف، الآية ١٠]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَقالَ لِفِتْيانِهِ﴾.
[سورة يوسف، الآية ٦٢]: أي لخدمة وأعوانه، وجاء المثنى في قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ اَلسِّجْنَ فَتَيانِ﴾.
[سورة يوسف، الآية ٣٦]
«المفردات ص ٣٧٣، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٢/ ٢»
الفتيل:
ما بين شقتي النواة يشبه الخيط، وهو يمسك جانبي القطمير، (ج ٣ معجم المصطلحات).