Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Mushthalahat wal Alfazh al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Baca Juz 1, halaman 148

  1. حرف الألف
  2. الاستعانة

إلى قول: «أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم» وبما بمنزلتها لما سيأتي.

«حاشية البيجورى على شرح الغزى ٤/ ١، والموسوعة الفقهية ٥/ ٤».

الاستعارة:

هي طلب الإعارة، والإعارة: تمليك المنفعة بلا عوض.

انظر: «مادة: عارية».

الاستعاط:

قال النووي: هو أخذ الدّواء وغيره في أنفه حتى يصل دماغه واستعط الرجل واستعطته.

«تحرير التنبيه ص ١٤٤».

الاستعانة:

لغة واصطلاحا: طلب الإعانة.

فيتفق الاستخدام مع الاستعانة في أن كلاّ منهما فيه نوع معاونة، غير أن الاستخدام يكون بالعبد.

قال في «الموسوعة»: هي مصدر استعان، وهي طلب العون، يقال: استعنته واستعنت به فأعاننى، والمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي.

الاستعانة: طلب العون، واستعنت بفلان: طلبت معاونته، فأعاننى وعاوننى، وتكون من العباد فيما يقدرون عليه، ومن اللّه ﷿، ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.

[سورة الفاتحة، الآية ٥]

فالفرق أن الاستعانة لا تكون إلاّ في الشدّة.

الاستعانة لغة: طلب العون، وفي الاصطلاح كذلك.

وتكون الاستعانة باللّه ﷿ وبغيره.

وأما الاستعانة باللّه ﷻ، فهي مطلوبة في كل خير.

وأما الاستعانة بغير اللّه ﷿، ففيها تفصيل يرجع إليه في

Rujukan halaman ini: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية، ج 1، ص 148 (SanadKitab #30087, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.