نارا، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ اَلْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً﴾. [سورة النساء، الآية ١٠]: أي طعاما حراما يسبب لهم عذاب النار، فهو مجاز مرسل علاقته المسببية، فالنار مسببة عن الأكل الحرام.
- وأطلقت النار على نار يوم القيامة كثيرا، قال اللّه تعالى:
﴿وَأُولائِكَ أَصْحابُ اَلنّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾.
[سورة آل عمران، الآية ١١٦]
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٩٠/ ٢، ٢٩١، والتعريفات ص ٢٣٩».
الناس:
جماعة الإنسان، وقد يراد به الكاملون في الإنسانية، وقد يراد به جماعة معينة، وقد يكنى به عن فرد واحد بعينه، قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. [سورة آل عمران، الآية ١٧٣].
- المقصود بلفظ: النَّاسُ في قوله تعالى: ﴿قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ﴾.: هو جاسوس أرسله أبو سفيان إلى المسلمين يخوفهم من المشركين.
- والمقصود بلفظ: النَّاسَ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾.: هم جيش أبى سفيان من المشركين بعد غزوة أحد.
وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة البقرة، الآية ٨]: هم المنافقون بالمدينة.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ اَلنّاسُ﴾.
[سورة البقرة، الآية ١٣]: أي الناس الكاملون.