وقد مر بيان ذلك في المندوب، والمستحب، والنفل.
«المعجم الوسيط (ندب) ٩٤٦/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١١٤، والمطلع ص ١٢١، والإفصاح في فقه اللغة ١٣١٧/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٦٧/ ٨، ٩٨/ ٢٢».
النَّد:
- بفتح النون -: هو الطيب المعروف، قيل: هو مخلوط من مسك وكافور، قال الجوهري، وابن فارس وغيرهما: ليس هو بعربي.
والنّد - بكسر النون المشددة - المشارك والمثل لكن المثل أعم فكل مثل ند وليس كل ندّ مثلا.
«المطلع ص ٢٤٦، والمفردات ص ٤٨٦».
النَّذارة:
الإعلام، وهي - بكسر النون والذال المعجمة -.
وقال المناوى: النذارة: الإعلام بموضع المخافة لتقع به السلامة.
«غرر المقالة ص ٧٨، والتوقيف ص ٦٩٤».
النذر:
- بذال معجمة - لغة: الوعد بخير أو شر.
- الإيجاب: يقال: «نذر دم فلان»: أي أوجب قتله.
- التزام بعمل شيء أو تركه.
والمنذر: المعلّم الذي يعرّف القوم بما يكون قد دهمهم من عدو أو غيره، وهو المخوف أيضا.
وأصل الإنذار: الإعلام، يقال: «أنذرته إنذارا»: إذا أعلمته، فأنا منذر ونذير: أى معلم، مخوّف ومحذّر، ونذرت به: إذا علمت، ومنه الحديث: «فلما عرف أن قد نذروا به هرب» [النهاية ٣٩/ ٥]: أي علموا وأحسوا بمكانه.
ومنه الحديث: «أنذر القوم» [النهاية ٣٩/ ٥]: أي احذر منهم، واستعد لهم وكن منهم على علم وحذر.