Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Mushthalahat wal Alfazh al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Baca Juz 2, halaman 11

  1. حرف الخاء
  2. الخبث

الخبث:

- بفتح الخاء والباء -، قال أبو البقاء: ما يكره رداءة وخسة، محسوسا كان أو معقولا، وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبح في الفعال.

قال النووي: قال أهل اللغة: أصل الخبث في كلام العرب:

المذموم، والمكروه، والقبيح من قول أو فعل، أو مال، أو طعام، أو شراب، أو شخص، أو حال.

وقال أبو عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو: الشتم، وإن كان من الملل فهو: الكفر، وإن كان من الطعام فهو: الحرام، وإن كان من الشراب فهو: الضار.

ويذكره الفقهاء بمعنى النجاسة الحسيّة ومقابلة الحدث، فيقولون: رفع الحدث وإزالة الخبث.

«تهذيب الأسماء واللغات ٨٧/ ٣، والكليات ص ٤٢٩، والنهاية ٤/ ٢، ٥، والمعجم الوسط (خبث) ٢٢٢/ ١، وحاشية الدسوقى ٣٣/ ١».

الخبث:

بضم الباء الموحدة، ويجوز تخفيفها بإسكانها كما في نظائرها، ككتب، ورسل، وعنق، وأذن.

قال الخطابي: الخبث - بضم الخاء والباء - جمع: خبيث، كرغيف، ورغف.

وهو مشكل من جهة أن «فعيلا» إذا كان صفة لا يجمع على «فعل» نحو: كريم، وبخيل.

- وهو الذكر من الشياطين، والخبائث: جمع خبيثة، وهي الأنثى منهم.

- ويروى الخبث بإسكان الباء، وحينئذ يحتمل أن يكون مخففا منه كقولهم في كتب ورسل، وفي حديث دخول الخلاء: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».

[البخاري «الوضوء» ٩]

Rujukan halaman ini: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية، ج 2، ص 11 (SanadKitab #30087, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.