ملكت أمرها فطلقت زوجها: إن اللّه خطأ نوءها».
[النهاية ٤٥/ ٢]
أي: لم تنجح في فعلها، ولم تصب ما أرادت من الخلاص.
«المعجم الوسيط (خطئ) ٢٥/ ١، والنهاية ٤٤/ ٢، ٤٥، وشرح حدود ابن عرفة ٦١٧/ ٢، والكليات ص ٤٢٤، ٤٢٥، ٥٥٩، والمفردات ص ١٥١، ١٥٢، وفتح الغفار ١١٨/ ٢، وتيسير التحرير ٣٠٥/ ٢، والقاموس القويم ١٩٧/ ١، ١٩٨، والحدود الأنيقة ص ١٤، والموسوعة الفقهية ٢٥٠/ ١».
الخطاب:
- القول الذي يفهم منه المخاطب به شيئا، ذكره المناوى.
- الكلام الذي يقصد به الإفهام، ذكره أبو البقاء.
- توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ذكره الشيخ زكريا الأنصاري.
- قول يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا، ذكره ابن النجار.
وقال أبو البقاء: اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه.
«شرح الكواكب المنيرة ٣٣٩/ ١، والتوقيف ص ٣١٦، ولب الأصول ص ٤١، والحدود الأنيقة ص ٦٨».
الخطابة:
قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه.
والغرض منها: ترغيب الناس فيما ينفعهم معاشا ومعادا كما يفعله الخطباء والوعّاظ، ذكره أبو الكمال.
«التوقيف ص ٣١٦».
الخطبة:
- بالكسر -: هيئة الحال فيما بين الخاطب والمخطوبة التي نطق عنها هو الخطبة - بالضم - ذكره الحرالى.
وخطبة المرأة - بالكسر -: هي طلب نكاحها من نفسها ومن وليها أو التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة.
- بالفتح -: المرأة من خطب القوم.