ووجه الاستدلال قول النبي فليتعجل، فهو أمر بالتعجيل، وهو بمعنى الفورية، والسبب في ذلك لأنه قد يصاب بالعوارض والعقبات التي تحول بينه وبين الفعل.
* ثالثًا: التكرار.
اختلف أهل العلم في هذه المسألة على أقوال، منها:
• أولًا: أنَّ الأمر يقتضي التكرار:
وهوقول أحمد وأكثر أصحابه، وجماعة من الفقهاء المتكلمين (¬١).
واستدلوا بالآتي (¬٢):
١ - أنَّ أوامر الشارع في الصوم والصلاة محمولة على التكرار، فدل على إشعار الأمر به.
وأجيب: بأنَّ الحمل على التكرار في هذه الأوامر كان بقرينة فعل النبي ﷺ، ليس التكرار مأخوذًا من ظاهر هذه الأوامر.