التخصيص قائم بدون التأكيد.
• القول الثاني: قالوا إنَّ دلالة العام على كل أفراده قطعية، واستدلوا بالآتي:
١ - أنَّ اللفظ العام موضوع لغة للعموم، فكان العموم ملازمًا له عند إطلاقه حتى يقوم الدليل على خلافه، والاحتمال على التخصيص لا ينافي القطعية.
ولذلك فهم الصحابة -رضوان الله عليهم- العموم من الألفاظ القرآنية (¬١).
فإذا قال قائل: أكرم الطلبة. فدلالته على كل الطلبة دلالة قطعية، ولا نقول بوجود احتمال إلا أن يأتي الدليل (¬٢).
قلت: ولا يخفى ما في قولهم من بعد.
فقولهم: التخصيص لا ينافي القطعية، فلا نسلم به، ولا دليل عليه.
وأما قولهم: أكرم الطلبة. دلالته قطعية على كل الطلبة، فالرد من وجهين: