أبني حنيفة إنني إن أهجكم … أدع اليمامة لا تواري أرنبا (¬١)
فأحكموا سفهاءكم: بمعنى امنعوا سفهاءكم.
أما الحكم في الاصطلاح العام: إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه (¬٢).
وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام (¬٣):
الأول: حكم عقلي: وهو ما يعرف فيه العقل النسبة إيجابًا أو سلبًا، نحو: الكل أكبر من الجزء إيجابًا، والجزء ليس أكبر من الكل سلبًا.
الثاني: حكم عادي: وهو ما عرفت فيه النسبة بالعادة، مثل: كون حرارة الجسم دليلًا على المرض، وتعاطي الدواء مزيلًا لها.
الثالث: حكم شرعي، وهو المقصود هنا: وهو خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين اقتضاءً أو تخييرًا أو وضعًا (¬٤).
فائدة: الألفاظ المستعملة في الحدود تعتبر فيها الحيثية، وإن لم يصرح بها (¬٥).