٢ - المجاز المركب أو العقلي: وهو ما كان قائمًا على الإسناد، وهو إسناد الفعل، أو ما يقوم مقامه إلى غير ما هو له لملابسته له.
مثل قول الشاعر الصلتان العبدي:
أشاب الصغير وأفنى الكبير … كر الغداة ومر العشي
وقول المؤمن: أنبت الربيع البقل.
وقول جرير:
إذا سقط السماء بأرض قوم … رعيناه وإن كانوا غضابا
و لكن هذا استعارة، وعدها ابن قتيبة من المجاز لتوسعه في باب المجاز.
* المسألة الرابعة: أقوال العلماء في المجاز:
أ - قال فريق من العلماء بالمجاز مطلقًا، وقال الإمام الشوكانى، وهم الجمهور.
ب - وقال بعض العلماء بمنع المجاز فى القرآن وإثباته فى اللغة منهم ابن خويز من المالكية، وابن القاص من الشافعية، وداود بن على، وابنه من الظاهرية.
ج - وقال بعض العلماء بالمنع مطلقًا من القرآن واللغة، ومنهم أبو